البحث:
  • 4:01:32 PM
النيران تلتهم مزارع للحنطة في نينوى almada-Bullet.png انفجار براميل للكبريت شمالي بغداد almada-Bullet.pngانقاذ فتاة حاولت الانتحار بالقاء نفسها من جسر في الديوانية almada-Bullet.png الزوراء يسحق الوصل الاماراتي في مباراة "تحصيل حاصل" almada-Bullet.png الحلبوسي يتعهد بحث الحكومة على تسديد حصتها المالية لصندوق الأمم المتحدة الإنمائي almada-Bullet.png مركز الاعلام الرقمي: صفحة مزيفة باسم حاكم دبي تحتال على العراقيين almada-Bullet.pngالتجارة تشدد اجراءاتها لحماية "الخزين الاستراتيجي" للحنطة almada-Bullet.pngالعشرات يتظاهرون في قضاء الخضر بالمقنى احتجاجا على تردي الكهرباء almada-Bullet.png مجلس ذي قار يعقد جلسته غداً لاستجواب المحافظ almada-Bullet.pngانتحار فتاة في محافظة الديوانية almada-Bullet.pngالاقتصاد التركي.. توقعات بمزيد من الانكماش في 2019 almada-Bullet.pngاعتقال شخص ينتحل صفة ضابط في جهاز مكافحة الارهاب بنينوى almada-Bullet.pngبومبيو يرجح وقوف إيران وراء اعتداءات الخليج almada-Bullet.pngالسامرائي ينتقد "لا مبالاة الحكومة" امام حصد الارواح في صلاح الدين almada-Bullet.pngالبنتاغون: أوقفنا احتمال الهجمات الإيرانية على قواتنا لكن التهديد ما زال عاليا almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
لهذين السببين سيفشل عادل عبد المهدي


الكاتب:
28-10-2018 08:08 AM
عدد القراءات: 9161


 

 

 

 

 

مهدي قاسم                       

أولهما : لكونه واحدا من ” الحرس القديم ” والمساهم ــ بصفته قياديا سابقا في المجلس الإسلامي الأعلى ــ في تأسيس نظام المحاصصة الطائفية و القومية البغيض ، ومن ثم ارتباطه الوثيق ـــ من خلال ذلك ــ بعلاقات صداقات شخصية و سياسية مع زعماء و مسئولي باقي أحزاب المحاصصة والفساد ، وهو الأمر الذي سيجعله أن يتردد في كشف مظاهر الفساد و محاسبة الفاسدين و منع المحسوبية و سرقة المال العام و إهداره الظالم و الأرعن من قبل أصحاب المناصب و النفوذ داخل دوائر الحكومة و الدولة ، فالاتفاق الاجماعي على شخصه و القبول به من قبل هذه الأحزاب الفاسدة قد يكون دليلا كافيا على صحة ما نقول أعلاه ، إذ ان هذا الاجماع أو الاتفاق بحد ذاته يعطي انطباعا عن أن قادة أحزاب الفساد لا زالوا في حالة اطمئنان من ناحية عدم مساس عادل عبد المهدي بالفاسدين منهم وكذلك ومن عملية مواصلة سرقة المال العام بكل هدوء و راحة مثلما حتى الآن ..

بالمناسبة فهل هي مصادفة ؟ : أنه لا توجد أية إشارة في برنامج عادل عبد المهدي إلى ضرورة محاسبة الفاسدين و استرجاع المال العام المهرّبة و البالغة بعشرات مليارات دولارات التي قسم منها نهبه ساسة و مسئولون فاسدون و من ثم هربوا إلى خارج البلاد بينما قسم أخر نهبته أحزاب لا زالت موجودة و متنفذة داخل البلاد !!..

أما السبب الثاني فهو : لكون عادل عبد المهدي سياسيا إسلاميا ” شيعيا ” فهذا الأمر بحد ذاته كاف ليكون فاشلا مثلما لاحظنا ذلك في حالة إبراهيم الجعفري و نوري المالكي و حيدر العبادي ، صحيح أنه سيقوم بتنفيذ بعض إنجازات يتيمة في غضون مائة يوم ، مثلما فعل كل من المالكي و العبادي في بداية عهدهما ، ولكنه سيتراخى شيئا فشيئا و يهمد ..

، لترجع حليمة إلى عادتها القديمة في نهاية المطاف ..

و أخيرا: كم اتمنى أن يسبب لي عادل عبد المهدي خيبة أمل كبيرة بخصوص تنبؤاتي السلبية هذه / حينما / أو بعدما / يتحول ــ بقدرة قادر أو صدفة عمياء ــ إلى رجل دولة مصلح و إصلاحي ، واضعا أسس الدولة القوية والمتعافية أمنيا واقتصاديا ، محققا تحولات كبرى و إنجازات كبيرة وكثيرة ..

فآنذاك …

سأكتب عنه عدة مقالات إشادة و تثمين بإنجازاته الكبيرة و الكثيرة والمفترضة .

طبعا مجانا.

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :