البحث:
  • 4:01:32 PM
النيران تلتهم مزارع للحنطة في نينوى almada-Bullet.png انفجار براميل للكبريت شمالي بغداد almada-Bullet.pngانقاذ فتاة حاولت الانتحار بالقاء نفسها من جسر في الديوانية almada-Bullet.png الزوراء يسحق الوصل الاماراتي في مباراة "تحصيل حاصل" almada-Bullet.png الحلبوسي يتعهد بحث الحكومة على تسديد حصتها المالية لصندوق الأمم المتحدة الإنمائي almada-Bullet.png مركز الاعلام الرقمي: صفحة مزيفة باسم حاكم دبي تحتال على العراقيين almada-Bullet.pngالتجارة تشدد اجراءاتها لحماية "الخزين الاستراتيجي" للحنطة almada-Bullet.pngالعشرات يتظاهرون في قضاء الخضر بالمقنى احتجاجا على تردي الكهرباء almada-Bullet.png مجلس ذي قار يعقد جلسته غداً لاستجواب المحافظ almada-Bullet.pngانتحار فتاة في محافظة الديوانية almada-Bullet.pngالاقتصاد التركي.. توقعات بمزيد من الانكماش في 2019 almada-Bullet.pngاعتقال شخص ينتحل صفة ضابط في جهاز مكافحة الارهاب بنينوى almada-Bullet.pngبومبيو يرجح وقوف إيران وراء اعتداءات الخليج almada-Bullet.pngالسامرائي ينتقد "لا مبالاة الحكومة" امام حصد الارواح في صلاح الدين almada-Bullet.pngالبنتاغون: أوقفنا احتمال الهجمات الإيرانية على قواتنا لكن التهديد ما زال عاليا almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
وتأكلون التُراثَ أكلا ًلّمّا


الكاتب:
28-10-2018 08:03 AM
عدد القراءات: 3841


 

 

 

 

 

ضياء محسن الاسدي                         

 
أن كل مصادر الطاقة والثروات الطبيعية التي يهبها الله تعالى إلى شعوب العالم هي ميراث رباني لهذه الشعوب وأمانة بعنق سياسيها وحكوماتها وعليها أن تكون أمينة في رعاية مصالح شعوبها ومعرفة كيفية التعامل في استثمار هذه الثروات واستغلالها بإنصاف بين الأجيال الحاضرة والمستقبلية كون الشعب هو الوريث الشرعي لها ولا يمكن التبذير في التصرف بها لأنها الخزين الاستراتيجي للأجيال القادمة ليوفروا العيش الرغيد لشعوبهم .هذا ما متبع في بلدان العالم جميعا إلا في بلدان الشعوب العربية والعراق خاصة من خلال الاعتماد الكلي على ثروت الشعب العراقي وميراثه المستودع في باطن أرضه والعراق جزيرة عائمة على بحيرات من النفط الخام العالي الجودة الذي تسيل له لعاب بلدان العالم وخاصة الاستعمارية منها والمهيمنة على اقتصاد شعوب العالم الضعيفة والتي صرفت للاستيلاء عليه المال والبنون للسيطرة على منابعه وإفراغ بلدانه من هذه الطاقة المستقبلية لاقتصادهم وحرمان الشعوب العربية والنفطية الضعيفة بتشجيع وتآمر بعض سياسي هذه الحكومات وبالأخطاء القاتلة في عدم تطوير اقتصادها بوسائل بديلة للنفط أن ما يحز في نفس كل عراقي غيور هو رؤية ثروته النفطية كيف تُنهب أمام أنظاره وتبذيرها وسرقتها بشتى الوسائل المتاحة وإغراق الأسواق العالمية بها وجعل إيراداته أكثرها في خزائن متخمي السياسيين والتجار ثروات الشعوب ومصارف أسيادهم في الغرب الاستعماري وبطرق بعيدة عن العلم والتطور التكنولوجي وعدم إنعاش الاقتصاد الوطني والحفاظ على حصة الأجيال القادمة التي قد لا تستطيع التنعم ببركات الله تعالى التي بعثها للبشرية .وما نسمعه الآن أن العراق ينتج ويصدر قرابة ( 3,620,000) مليون برميل يوميا من النفط الخام والذي يصدر للخارج للدول الغربية لتطوير صناعاتها وإنعاش اقتصادها وشعوبها على حساب الشعب العراقي أن هذا الإفراط في الإنتاج وبهذه الكميات الهائلة المخيفة لرفد ميزانية الدولة حاليا ما هو إلا سرقة لحق من حقوق المواطن العراقي المستقبلي والحالي في ظل غياب المصانع والمعامل الحكومية المعطلة لسنوات عديدة والمتعمد في عدم تحريك عجلتها ثانية وهذا النهب العلني أمام مرأى ومسمع المواطن العراقي ما هو إلا سرقة مال اليتيم وسرقة الأمانة التي وضعها الله تعالى في يد الحكومة الراعية لمصالح شعوبها .أما ونحن مقبلين على حكومة جديدة نتوسم بها خيرا وكلنا أملا في إيجاد بدائل عن النفط الخام من خلال إعادة المصانع المعطلة وتطوير الزراعة التي هي نفط لا ينضب والسياحة والتجارة وأن تنظر بعين الاهتمام وبنظرة علمية بأشراقة مستقبلية لهذه المسألة الخطيرة من عمر الجيل الحالي والقادم للشعب العراقي والذي قد لا يجد بعد عشرات السنين شيئا من ثروته الربانية تحت أرضه.

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :