البحث:
  • 4:01:32 PM
شركة تعبئة غاز البصرة تفتتح محطتين لتعبة وقود غاز السيارات السائل almada-Bullet.png مجلس الامن الوطني يعقد اجتماعه الدوري برئاسة عبد المهدي وحضور الفياض almada-Bullet.pngاليونسكو تفتتح مختبراً لترميم وارشفة المخطوطات الشرقية في العراق almada-Bullet.pngاليونسكو تفتتح مختبراً لترميم وارشفة المخطوطات الشرقية في العراق almada-Bullet.pngالشرطة الاتحادية تدمر نفقين ومعملا للمتفجرات في كركوك almada-Bullet.pngقرارات حاسمة تنتظر عالم الكرة في اجتماعات "الفيفا" المقبلة almada-Bullet.pngالسلطات الروسية تستقبل تظاهرات "السترات الصفراء بـ"الاعتقالات" almada-Bullet.pngسعدون جابر يعمل على بناء مسرح في العاصمة بغداد almada-Bullet.pngتركيا: إذا فاز الأسد في انتخابات ديمقراطية سنفكر بالعمل معه almada-Bullet.pngالفاو يخطف نقطة ثمينة خارج الديار والصادق يعزز صدارته بخمس نقاط almada-Bullet.pngالحلبوسي يتوجه الى السعودية في زيارة رسمية almada-Bullet.pngبعد تمديد ساعات فتح المنطقة الخضراء.. السفارة الاميركية تصدر تحذيراً جديداً almada-Bullet.pngكردستان يسمح للمواطنين العرب بتسجيل الأراضي بأسمائهم almada-Bullet.pngمقتل قائد بارز في الحرس الثوري الإيراني almada-Bullet.pngمودريتش يشن هجوما على ميسي ورونالدو almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اخبار دولية
حجم الخط :
الحريري يعمل لتشكيلة حكومية تضم الجميع و«القوات» قدمت طروحات ليبني عليها مشاوراته


27-10-2018 10:49 AM
عدد القراءات: 1899


 

 

 

 

وكالة المدار -

بيروت - الحياة

على رغم الأجواء التفاؤلية والمحاولات المتواصلة لحل عقد تشكيل الحكومة اللبنانية، فإن لا شيء يشي بولادة قريبة. وأكدت مصادر مطلعة على موقف الرئيس ميشال عون أنه ينتظر الرئيس المكلف سعد الحريري، وأنه قدم كل ما لديه ولم يعد لديه ما يقدمه لتأليف الحكومة. وأشارت المصادر إلى أن كل المهل الزمنية التي توضع لعملية التأليف كلها في إطار التمنيات، ولا شيء مؤكداً حول موعد التشكيل، لكن الاتصالات مستمرة وهي جدية جداً.

وأكدت مصادر الرئيس الحريري أن «المحاولات جارية لتحقيق خرق على صعيد عقدة «القوات اللبنانية». وشددت على أن «أولويته تقديم تشكيلة حكومية تضم الجميع لا تشكيلة أمر واقع. هناك أبواب قد تكون مفتوحة تسمح بحصول القوات على حقيبة وازنة ونعمل بتكتم على إنجاح هذا الموضوع». وفيما أعلنت «القوات» أن «لا جديد لديها، ولم تتلق أي عرض جديد». أشارت مصادر «التيار الوطني الحر» إلى أن ليس لديها أي عرض جديد أو أي حقيبة من الممكن أن تتنازل عنها، داعية القوات إلى القبول بالعرض المقدم، مشددة في الوقت ذاته على أن ما من فريق يريد أن يخرج القوات من التشكيلة الحكومية.

وفيما التقى الرئيس الحريري، في «بيت الوسط»، الوزير علي حسن خليل موفداً من الرئيس نبيه بري، حط الوزير السابق غازي العريضي عند رئيس المجلس، وتمنى بعد اللقاء أن «يدرك الجميع خطورة الوضع والذهاب إلى تشكيل الحكومة، والأهم بعد التشكيل هو الذهنية الجديدة في التعاطي»، وقال: «لا أستطيع الحديث عن الحلحلة في موضوع الحكومة فأصحاب الشأن هم الذين يجب أن يتخذوا الخطوات المطلوبة في هذا الاتجاه. الوزارات كلها مهمة ولكن للأسف المعايير مختلفة وقد حصلت أخطاء كثيرة والآن أصبحنا في وضع دقيق وحساس وعلينا أن نعرف كيف نتخذ الخطوات بشجاعة وهذا ما أقدم عليه وليد بك جنبلاط فالتسوية إقدام وشجاعة وليست تنازلاً أو تراجعاً».

وعن حقيبة التربية أجاب: «لا يبقى شيء للطائفة الدرزية الكريمة إذا قدّمناها ووزارة التربية ثابتة ووليد جنبلاط قدّم كل التسهيلات».

وأمل الرئيس نجيب ميقاتي بأن «يتم تأليف الحكومة بسرعة، بخاصة أننا نرى النوايا الطيبة للرئيس المكلف، وما يقدمه من وقت وجهد، وهو كان يتمنى إنجاز التشكيلة الحكومية منذ أشهر، ولكن نعرف العراقيل التي تواجهه، وهي مؤسفة جداً ولا تعطي إشارات بناءة للبلد»، وقال: «السؤال الأساس هو حتى بعد تأليف الحكومة إلى أين نحن ذاهبون؟ هل إلى مزيد من الاستشراس والمشاكسات داخل الحكومة؟ هذا ما يخيفنا ونسعى إلى تجنبه. نتمنى أن تسود الألفة والمحبة داخل مكونات الحكومة، لكننا نعرف أن كل طرف يسعى للحفاظ على مكتسباته في ظل نظام «المقاطعجية» السائد في البلاد. وإذا بقينا نعمل بهذه العقلية، فإنني أشعر بالخوف على هذا الوطن».

وفي المواقف أشارت عضو كتلة «المستقبل» النائب رلى الطبش إلى «أننا سنشهد حكومة وفاق وطني خلال 48 ساعة، والتأخير نتيجة حكمة وإدارة رئيس ​الحكومة​ المكلف للخروج بحكومة فاعلة وقادرة على حل الأزمات».

وأكد أمين سر «تكتل لبنان القوي» النائب إبراهيم كنعان أن «الحكومة باتت قريبة جداً وننتظر ولادتها خلال أيام، وهمّها سيكون تأمين فرص عمل للشباب وإيجاد الحلول للتنمية والنفايات والكهرباء وتلبية تطلعات اللبنانيين».

وأشار عضو التكتل ​حكمت ديب​ إلى أن «هناك حلاً للعقد الحكومية، ولكن لن أقول تواريخ لموعد التأليف، ونحن على قاب قوسين أو أدنى من تشكيل الحكومة».

ورفض عضو تكتل «الجمهورية القوية» النائب أنطوان حبشي «الجزم بمواعيد تشكيل الحكومة، لأن المعايير التي وضعت لم تُحترم».

وأوضح «أن «القوات» حملت إلى الرئيس المكلف مجموعة طروحات ليبني عليها في مشاوراته، لكننا نتريث كي لا نغرق اللبنانيين بأجواء مغلوطة»، معتبراً «أن الكلام عن وزارات «القوات» في الحكومة يبقى في إطار الضوضاء، والتفاوض لا يزال مستمراً، كما أن الرئيس المكلف يواصل مشاوراته وهو مستعجل لإنتاج حكومة تكون على مستوى التحديات التي يواجهها لبنان على الصعيدين الداخلي والخارجي».

اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :