البحث:
  • 4:01:32 PM
شركة تعبئة غاز البصرة تفتتح محطتين لتعبة وقود غاز السيارات السائل almada-Bullet.png مجلس الامن الوطني يعقد اجتماعه الدوري برئاسة عبد المهدي وحضور الفياض almada-Bullet.pngاليونسكو تفتتح مختبراً لترميم وارشفة المخطوطات الشرقية في العراق almada-Bullet.pngاليونسكو تفتتح مختبراً لترميم وارشفة المخطوطات الشرقية في العراق almada-Bullet.pngالشرطة الاتحادية تدمر نفقين ومعملا للمتفجرات في كركوك almada-Bullet.pngقرارات حاسمة تنتظر عالم الكرة في اجتماعات "الفيفا" المقبلة almada-Bullet.pngالسلطات الروسية تستقبل تظاهرات "السترات الصفراء بـ"الاعتقالات" almada-Bullet.pngسعدون جابر يعمل على بناء مسرح في العاصمة بغداد almada-Bullet.pngتركيا: إذا فاز الأسد في انتخابات ديمقراطية سنفكر بالعمل معه almada-Bullet.pngالفاو يخطف نقطة ثمينة خارج الديار والصادق يعزز صدارته بخمس نقاط almada-Bullet.pngالحلبوسي يتوجه الى السعودية في زيارة رسمية almada-Bullet.pngبعد تمديد ساعات فتح المنطقة الخضراء.. السفارة الاميركية تصدر تحذيراً جديداً almada-Bullet.pngكردستان يسمح للمواطنين العرب بتسجيل الأراضي بأسمائهم almada-Bullet.pngمقتل قائد بارز في الحرس الثوري الإيراني almada-Bullet.pngمودريتش يشن هجوما على ميسي ورونالدو almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
بدون القضاء على فساد النخبة السياسية لا يمكن القضاء على فساد الطبقة الدنيا


الكاتب:
27-10-2018 09:21 AM
عدد القراءات: 2836


 

 

 

 

 

مهدي قاسم                         

إلى أنظار حكومة عادل عبد المهدي :

تعتبر النخبة السياسية الحاكمة قدوة حسنة أو سيئة و ذات تأثيرات إيجابية و سلبية تقليدا و تمثيلا على المحيط والبيئة ..

هذه الحقيقة لاحظناها في أوضح صور فسادها البشعة في العراق ..

ربما من هنا انتشار مظاهر الفساد في أوساط و فئات اجتماعية واسعة و عريضة في العراق ، ممن يعملون في أجهزة الدولة والحكومة و ينجزون أعمالا للمواطنين مقابل رشاوى ، سيما بعد زيادة مظاهر فساد ” النخبة ” السياسية المتنفذة في مؤسسات و دوائر الدولة ، فالمدير أو الموظف الصغير عندما يرى أو يسمع أن مسؤولا كبيرا يتقاضى عمولات أو حزب ينهب المال العام ، فأنه يرى في ذلك أمرا مبررا بالنسبة له لكي يأخذ هو الآخر رشاوى باطمئنان ، على اعتبار أن مسؤولين كبارا ياخذون الرشاوى أو عمولات ، فلماذا لا يأخذ هو ـــ الموظف الأقل درجة منهم ـــ رشاوى من المراجعين هو الآخر ، و كذلك الأمر بالنسبة لإهدار المال العام من خلال الإسراف في تأثيث المكاتب أو قوائم الطعام و صرفيات رسمية أخرى فضلا عن إرسال وفود إلى الخارج بدون أن يكون من وراء ذلك أي نفع و فائدة للمصلحة العامة .

 
أن عدم البدء بمكافحة مظاهر الفساد داخل النخبة السياسية و الأحزاب المتنفذة كخطو جدية أولى للقضاء الجدي و الحقيقي على مظاهر الفساد في كل أنواعه و أشكاله فلا يمكن القضاء النهائي والشامل على مظاهر الفساد بين العامة ، بينما عدم القضاء على الفساد يعني التلكؤ الدائم و الغش المتواصل في عملية تنفيذ مشاريع سواء كانت إعمارية أو خدمية و تاليا عدم خروج العراق من عنق الأزمات السياسية والاقتصادية و الاجتماعية و الاخلاقية والقيمية المتفاقمة و الخانقة ..

حتى أن حكومة تكنوقراطية ذاتها ستكون بدون فعالية إصلاحية إذا لا تكون نزيهة تماما ، لأنها ستبقى مكبلة ومشلولة بل و مخنوقة بمظاهر الفساد والمحسوبية التي تعيق أي عمل إصلاحي ممكن .

لذا فأن أي عمل إصلاحي حقيقي و صادق يجب أن يبدأ من عملية تصفية مظاهر الفساد المعشعشة داخل النخبة السياسية المتنفذة قبل بأي عمل إصلاحي آخر بين فئات و شرائح الأقل درجة في سلم السلطة ومواقع النفوذ السياسي .

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :