البحث:
  • 4:01:32 PM
شركة تعبئة غاز البصرة تفتتح محطتين لتعبة وقود غاز السيارات السائل almada-Bullet.png مجلس الامن الوطني يعقد اجتماعه الدوري برئاسة عبد المهدي وحضور الفياض almada-Bullet.pngاليونسكو تفتتح مختبراً لترميم وارشفة المخطوطات الشرقية في العراق almada-Bullet.pngاليونسكو تفتتح مختبراً لترميم وارشفة المخطوطات الشرقية في العراق almada-Bullet.pngالشرطة الاتحادية تدمر نفقين ومعملا للمتفجرات في كركوك almada-Bullet.pngقرارات حاسمة تنتظر عالم الكرة في اجتماعات "الفيفا" المقبلة almada-Bullet.pngالسلطات الروسية تستقبل تظاهرات "السترات الصفراء بـ"الاعتقالات" almada-Bullet.pngسعدون جابر يعمل على بناء مسرح في العاصمة بغداد almada-Bullet.pngتركيا: إذا فاز الأسد في انتخابات ديمقراطية سنفكر بالعمل معه almada-Bullet.pngالفاو يخطف نقطة ثمينة خارج الديار والصادق يعزز صدارته بخمس نقاط almada-Bullet.pngالحلبوسي يتوجه الى السعودية في زيارة رسمية almada-Bullet.pngبعد تمديد ساعات فتح المنطقة الخضراء.. السفارة الاميركية تصدر تحذيراً جديداً almada-Bullet.pngكردستان يسمح للمواطنين العرب بتسجيل الأراضي بأسمائهم almada-Bullet.pngمقتل قائد بارز في الحرس الثوري الإيراني almada-Bullet.pngمودريتش يشن هجوما على ميسي ورونالدو almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
( جمهورية الصدر ) القوية داخل جمهورية العراق الضعيفة !


الكاتب:
27-10-2018 09:18 AM
عدد القراءات: 5584


 

 

 

 

 

خالد القره غولي                           

هناك كتل وتيارات حزبية ذات شأن وتأثير سُنَّت لها القوانين وإنتسب فيها أعضاء للدفاع عن( الإنسان العراقي ) وقد تمكن بعض منتسبي تلك التيارات والأحزاب دخول البرلمان العراقي كتيار أصبح حزباً فاعلاً في أغلب دوائر ومؤسسات ( الدولة العميقة العراقية ) والضغط والتأثير في القرارات أو القوانين الخاصة بكل ما يؤثر سلباً على ديمومة الحياة ببساطتها وطبيعتها والتقليل والحد من الفساد والظلم الكبير والمستمر في مستويات التناقض غير المسبوق .. لم يأت من فراغ بل نتيجة لإضطرابات المشهد السياسي في العراق أصلا .. وتفاعل ودخول مستجدات ومتغيرات على مدار الساعة ساهمت في شق صفوف جميع الكتل الكبيرة والمؤثرة وعلى رأسها التيار الصدري ( فالصدريون ) ( أتباع السيد الصدر) دخلوا في جميع ميادين الدولة بلا إستثناء فلهم موطأ قدم في الرئاسات الثلاث وعدد من الوزارات ووكلاء الوزارات والدرجات الخاصة والمدراء العامين والسفراء والملحقين والقناصل وكبار الضباط في صفوف الجيش والأمن الوطني والمخابرات وأجهزة إعلام الدولة ورؤساء جامعات وعمداء كليات وهم يسيطرون على الكتلة الأكبر المؤثرة في مجلس النواب ( الأحرار) ويرأس عدد من أعضائها لجان مهمة كاللجنة الأمنية ( السيد حاكم الزاملي ) وقنوات فضائية وصحف ومجلات ومكاتب سياسية وإقتصادية وأمنية وبحثية داخل المقرات الرئيسة وملايين المؤيدين في جميع محافظات العراق وقوة ضاربة وفرق عسكرية سميت بسرايا السلام وعضو في مجلس القضاء الأعلى ومرجعية دينية .. بمعنى آخر ( جمهورية الصدر ) القوية داخل جمهورية العراق الضعيفة ! والصدر وثق كثيرا بمساعديه وكبار أتباعه حين أوهموه بأنهم مثال النزاهة والثقة والإلتزام بينما إكتشف في الوقت بدل الضائع أن من تياره ظهر أباطرة للفساد وزعماء انتحلوا إسم عائلته كدرع قوي لمن يتورط ويقترب منهم .. فالمنحرفون والفاسدون واللصوص الذين يتم فضحهم وكشف أوراقهم وهم من حاشية الصدر وأتباعه لا يحق إلا للصدر أن يعاقبهم وأضرب مثلا واحدا وهو الفاسد ( ؟ ) الصدر كسب ود السنة وأصبح حليفا جاهزا لهم أما حلفاؤه داخل التحالف الشيعي فهم مرتعبون منه ومن مؤيديه ، على الأقل يتحججون بقتال ( داعش ) الآن ولا وقت لكل شيء ، ما دفع الصدر وأتباعه للإستمرار في خطوط الإحتجاج السلمية الأفقية التي خسرها وفككوا ( جمهوريته العنكبوتية ) وحسب بل الإئتلاف الشيعي اليميني ضد الإئتلاف الشيعي اليساري الذي مثله السيد

( مقتدى الصدر) والرسالة الاخيرة للسيد الصدر للساسة الخونة من سياسيي السنة واضحة للجميع

لله ………….. الآمر

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :