البحث:
  • 4:01:32 PM
الاعلام الامني: مقتل عنصر بداعش في كركوك almada-Bullet.pngالشؤون الداخلية والامن تضبط 3145 دعوى قضائية غير مسجلة وغير منجزة في ديالى almada-Bullet.pngتنظيم "داعش" يعدم قيادي يحمل الجنسية العراقية لدعوته المدنيين الى تسليم أنفسهم almada-Bullet.pngتنسيقيات تظاهرات ذوي المهن الصحية تعلن عن انتهاء الاضراب almada-Bullet.pngفرنسا تعلن مقتل "يحيى أبو الهمام" أبرز قادة القاعدة في منطقة الساحل almada-Bullet.pngامانة بغداد: اعادة افتتاح طريق اغلق امس الخميس في الكرادة almada-Bullet.pngالمدنيون يغادرون اخر معاقل داعش في سوريا almada-Bullet.pngاعتقال 4 أشخاص افتعلوا شجاراً عشائرياً مسلحاً في البصرة almada-Bullet.pngسروة عبد الواحد: تهديد قوباد طالباني لشاسور ما هو الا بسبب "الخوف من مصيره" almada-Bullet.pngمقتل عائلة واصابة 3 منتسبين في الشرطة الاتحادية بحادث سير في صلاح الدين almada-Bullet.pngرئيس ريال مدريد يحسم مصير "مودريتش" مع الميرنكي almada-Bullet.pngالكربولي:التاريخ يعيد نفسه.. سفراء الدول يجوبون العراق بحثا عن غنائمهم في ثروات العراق almada-Bullet.pngالهجرة والمهجرين: عودة 199 لاجئا عراقياً من تركيا almada-Bullet.pngفيفا يحرم تشيلسي من ضم لاعبين لفترتي انتقالات almada-Bullet.pngالكمارك: اتلاف مواد غذائية ممنوعة من الاستيراد في منفذ زرباطية الحدودي almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
( جمهورية الصدر ) القوية داخل جمهورية العراق الضعيفة !


الكاتب:
27-10-2018 09:18 AM
عدد القراءات: 5650


 

 

 

 

 

خالد القره غولي                           

هناك كتل وتيارات حزبية ذات شأن وتأثير سُنَّت لها القوانين وإنتسب فيها أعضاء للدفاع عن( الإنسان العراقي ) وقد تمكن بعض منتسبي تلك التيارات والأحزاب دخول البرلمان العراقي كتيار أصبح حزباً فاعلاً في أغلب دوائر ومؤسسات ( الدولة العميقة العراقية ) والضغط والتأثير في القرارات أو القوانين الخاصة بكل ما يؤثر سلباً على ديمومة الحياة ببساطتها وطبيعتها والتقليل والحد من الفساد والظلم الكبير والمستمر في مستويات التناقض غير المسبوق .. لم يأت من فراغ بل نتيجة لإضطرابات المشهد السياسي في العراق أصلا .. وتفاعل ودخول مستجدات ومتغيرات على مدار الساعة ساهمت في شق صفوف جميع الكتل الكبيرة والمؤثرة وعلى رأسها التيار الصدري ( فالصدريون ) ( أتباع السيد الصدر) دخلوا في جميع ميادين الدولة بلا إستثناء فلهم موطأ قدم في الرئاسات الثلاث وعدد من الوزارات ووكلاء الوزارات والدرجات الخاصة والمدراء العامين والسفراء والملحقين والقناصل وكبار الضباط في صفوف الجيش والأمن الوطني والمخابرات وأجهزة إعلام الدولة ورؤساء جامعات وعمداء كليات وهم يسيطرون على الكتلة الأكبر المؤثرة في مجلس النواب ( الأحرار) ويرأس عدد من أعضائها لجان مهمة كاللجنة الأمنية ( السيد حاكم الزاملي ) وقنوات فضائية وصحف ومجلات ومكاتب سياسية وإقتصادية وأمنية وبحثية داخل المقرات الرئيسة وملايين المؤيدين في جميع محافظات العراق وقوة ضاربة وفرق عسكرية سميت بسرايا السلام وعضو في مجلس القضاء الأعلى ومرجعية دينية .. بمعنى آخر ( جمهورية الصدر ) القوية داخل جمهورية العراق الضعيفة ! والصدر وثق كثيرا بمساعديه وكبار أتباعه حين أوهموه بأنهم مثال النزاهة والثقة والإلتزام بينما إكتشف في الوقت بدل الضائع أن من تياره ظهر أباطرة للفساد وزعماء انتحلوا إسم عائلته كدرع قوي لمن يتورط ويقترب منهم .. فالمنحرفون والفاسدون واللصوص الذين يتم فضحهم وكشف أوراقهم وهم من حاشية الصدر وأتباعه لا يحق إلا للصدر أن يعاقبهم وأضرب مثلا واحدا وهو الفاسد ( ؟ ) الصدر كسب ود السنة وأصبح حليفا جاهزا لهم أما حلفاؤه داخل التحالف الشيعي فهم مرتعبون منه ومن مؤيديه ، على الأقل يتحججون بقتال ( داعش ) الآن ولا وقت لكل شيء ، ما دفع الصدر وأتباعه للإستمرار في خطوط الإحتجاج السلمية الأفقية التي خسرها وفككوا ( جمهوريته العنكبوتية ) وحسب بل الإئتلاف الشيعي اليميني ضد الإئتلاف الشيعي اليساري الذي مثله السيد

( مقتدى الصدر) والرسالة الاخيرة للسيد الصدر للساسة الخونة من سياسيي السنة واضحة للجميع

لله ………….. الآمر

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :