البحث:
  • 4:01:32 PM
شركة تعبئة غاز البصرة تفتتح محطتين لتعبة وقود غاز السيارات السائل almada-Bullet.png مجلس الامن الوطني يعقد اجتماعه الدوري برئاسة عبد المهدي وحضور الفياض almada-Bullet.pngاليونسكو تفتتح مختبراً لترميم وارشفة المخطوطات الشرقية في العراق almada-Bullet.pngاليونسكو تفتتح مختبراً لترميم وارشفة المخطوطات الشرقية في العراق almada-Bullet.pngالشرطة الاتحادية تدمر نفقين ومعملا للمتفجرات في كركوك almada-Bullet.pngقرارات حاسمة تنتظر عالم الكرة في اجتماعات "الفيفا" المقبلة almada-Bullet.pngالسلطات الروسية تستقبل تظاهرات "السترات الصفراء بـ"الاعتقالات" almada-Bullet.pngسعدون جابر يعمل على بناء مسرح في العاصمة بغداد almada-Bullet.pngتركيا: إذا فاز الأسد في انتخابات ديمقراطية سنفكر بالعمل معه almada-Bullet.pngالفاو يخطف نقطة ثمينة خارج الديار والصادق يعزز صدارته بخمس نقاط almada-Bullet.pngالحلبوسي يتوجه الى السعودية في زيارة رسمية almada-Bullet.pngبعد تمديد ساعات فتح المنطقة الخضراء.. السفارة الاميركية تصدر تحذيراً جديداً almada-Bullet.pngكردستان يسمح للمواطنين العرب بتسجيل الأراضي بأسمائهم almada-Bullet.pngمقتل قائد بارز في الحرس الثوري الإيراني almada-Bullet.pngمودريتش يشن هجوما على ميسي ورونالدو almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
(ترامب فرصة العراق.. للتخلص من تغول ايران عليه)..(كبوش فرصة..تخلصنا بها من صدام)


الكاتب:
27-10-2018 09:13 AM
عدد القراءات: 4928


 

 

 

 

 

سجاد تقي كاظم                        

لا تصح اصلا المقارنة بين (امريكا ترامب.. وايران خامنئي).. فلخمسة وثلاثين سنة راهن من راهن على ايران خميني ونظام ولاية الفقيه لاسقاط صدام وحكم البعث.. ولم يسقط صدام وشرب الخميني السم الزعاف على ان ينهي حرب الثمانينات.. التي حصدت مئات الاف من خيرة شباب العراق وايران.. والتي تعكس اصرار الخميني على استمرار الحرب من اجل التوسع للمنطقة من ارض رخوة كان يعتقد يسهل قطفها ويقصد العراق.. للتمدد بعدها لدول المنطقة لإخضاعها لحكم المرشد الايراني.. ولم يتخيل الخميني حتى في قبره ان يتم حرق صوره وقنصليته بجنوب العراق عام 2018 من قبل الشيعة العرب انفسهم.. بعد ان اكتووا بفساد وفشل الموالين للخميني وخلفه خامنئي.. من احزاب ومليشيات بالحكم ببغداد لمدة اكثر من 15 سنة..

فاثبتت الايام ان امريكا هي عمقنا الاستراتيجي.. وليس ايران.. (فاذا اعتبر البعض واهما.. بان ايران عمق الشيعة المذهبي بالعراق).. فبالتأكيد امريكا عمقنا الاستراتيجي الذي اطحنا به ليس فقط بحكم صدام والبعث وحكم الاقلية السنية بل موروث 1400 سنة من حكم السنة على رقاب الشيعة عام 2003.. (فمن اسقط صدام كما نؤكد دائما.. هو من قال نعم نعم لامريكا للاطاحة بصدام.. ومن اطال حكم صدام 35 سنة مع البعث هم من رفعوا شعارات العداء ضد امريكا لمصالح ايران القومية العليا.. ).. علما هذه الشعارات المعادية لامريكا قدمت لنا للعراق من ايران لصراع بين النظام الايراني وضد امريكا ليس لنا بالعراق فيها ناقة ولا جمل.

بمعنى البعض يقول (ان المحيط العربي الاقليمي عمق العراق العربي)؟؟ وتناسوا ايضا بان هذا العمق العربي لا يقل قذارة عن ما يسمى العمق الشيعي للعراق ويقصدون ايران.. فالعمق العربي الاقليمي.. جاء منه داعش والقاعدة والتكفيريين والبعثيين.. والعمق العربري هو وراء دعم الانظمة الدكتاتورية بالعراق ودعم الانقلابات العسكرية الدموية.. التي اوصلت عارف وبعده البكر وصدام.. ووقف هذا العمق العربي مع مغامرات البعث بالعراق بحروبه الخارجية ومجازره ضد الشيعة والكورد بالعراق.. فهل كنا نستطيع ان نتخلص من حكم الطاغية صدام بما يسمى هزلا (عمقنا العرب)؟؟ الجواب كلا.. اذن عمقنا الاستراتيجي كان امريكا.. التي اطاحت لنا بحكم الظلم الصدامي العربي الاشتراكي.. (اليس كذلك)..

والكارثة ان علاقات العراق مع المحيط العربي السني الاقليمي كارثية.. فعبرها تدفق سونومي مليوني مصري سني اطاح بكل القيم الاجتماعية والاخلاقية.. بالعراق.. حتى اكد قاضي عراقي بان 80% من الجرائم بالعراق ادخلها المصريين اليه.. ولم يكونون يعرفونها.. وكذلك انتشر البغاء وانتهاك الحرمات والنصب والاحتيال على نساء العراق من المصريين.. وكذلك لا ننسى ما اثاره الشاميين والاردنيين منهم (بان عرض العراقية بدينار).. ولا ننسى ان البعث والناصرية الفاشية قدمت لنا من هذا المحيط العربي السني الاقليمي العنصري الطائفي.. ولا ننسى رشاشات بور سعيد المصرية السيئة الصيت التي زودت بها مصر مليشيات الحرس القومي بالعراق للاطاحه بحكم الشهيد عبد الكريم قاسم وتسبب هذا الانقلاب المدعوم مصريا بمقتل 180 الف عراقي بريء على يد هذه المليشيات.



وكذلك علاقات العراق مع ايران متشنجة.. وتتطلب بناء سور (جدار كونكريتي) على حدود العراق مع دول الجوار .. وليس فقط مع ايران.. فكلنا نتذكر اتهام نوري المالكي لسنوات للنظام السوري بدعم الارهاب وتسهيل دخوله للعراق .. وكلنا نعلم ان المخدرات والاسلحة المنفلتة تهرب للعراق من ايران، والمياه البزل المالحة ترميها ايران على البصرة.. وتقطع ايران 41 نهر عن العراق.. وتدعم طهران الاحزاب الفاسدة بالحكم بالعراق الموالية للنظام الايراني.. وكذلك تفرخ ايران عشرات المليشيات الخيانية التي تجهر بكل وقاحة بولاءها لزعيم ايران وتبايع النظام الحاكم بطهران..



لذلك ترامب هو فرصتنا التاريخية للتخلص من النظام الايراني وتغوله بالعراق..

فلن يقام لشعوب منطقة العراق قائمة بالرفاهية ونهوض قطاعاتهم الصناعية والزراعية والخدمية والكهرباء .. الا بضعف ايران.. ولن يحارب الفساد والفاسدين الا بضعف ايران بالعراق.. وخاصة ان هؤلاء مدعومين من طهران.. وتعتبر ايران المساس بهم هو مساس بوجودها بالعراق.. هذا الوجود الغير مشروع..

والفرص يجب استثمارها خوفا من زوالها.. وعدم تكرارها.. فيجب التحالف مع ترامب بكل قوة.. وهو الرجل الذي اثبت انه جادا بانسحابه من اتفاقيات كبرى مع روسيا والصين وايران وغيرها.. رافضا التعامل مع امريكا (كالسمك ماكول مذموم).. هذا ترامب رجل الاعمال البرغماتي يجب التحالف معه بالعراق للاطاحة بالوجود الاحتلالي الايراني في العراق.. وتذكروا بالعراق يمكن ان نتقد بكل حرية امريكا ورؤساءها ..ولكن يتعرض من ينتقد الطاغية خامنئي او احد الموالين له كقيس الخزعلياو اكرم الكعبي .. وامثالهم الى الخطف والتعذيب والقتل.. ليثبت بان الاحتلال هي ايران وليس امريكا..



ونكرر (بان ايران جار السوء باقي).. كباقي جيران العراق ..ولكن (ترامب) قد يذهب بالانتخابات المقبلة.. فمن سوف يخلصنا من تغول ايران بعد ذلك.. فهل يرادان يبقى العراق مرتع للايرانيين وضيعة لطهران للابد.. ولنتذكر بان (اوربا تصارعت وهي دول جارة) وتسببت بحربين عالميتين.. ولكن لمجرد مجيء امريكا بينهم ساهمت بنهوضهم وتطورهم.. ومنعت حصول حروب عالمية جديدة مصدرها اوربا..

بمعنى نحتاج امريكا كداعم استراتيجي لنا وكتوازن للوقوف بوجه التغول الايراني والمحيط العربي السني معا..

لذلك نرفض ان يبقى العراق وشعوبه.. ادوات للايرانيين.. لضرب جيران العراق ومحيطه الاقليمي.. بما تصدره اليوم ايضا من صواريخ للمليشيات ليس لحزب الله ومليشياتها بلبنان وسوريا فقط .. بل حتى للعراق اليوم.. ليخوضون حروب بالنيابة عن ايران.. ولنتذكر بان الايرانيين قتلوا مئات الاف من خيرة شباب العراق رحب اصر الخميني على استمرارها بالثمانينات.. وما صرح به الايراني بور بانه ذبح وقتل 700 اسير عراقي بالعمارة باحد الهجومات التي اخترقوا بها الحدود العراقية بقاطع العمارة.. لتعكس الحقد الايراني الذي لا يقل عن الحقد المصري والمحيط العربي السني الاقليمي على شعوب العراق وخاصة ضد شيعته العرب..



ولن يكون العراق عراقيا محضا الا بالتحالف مع امريكا.. فامريكا دولة برغماتية..تدعم انظمة تخدم شعوبها كالنظام الياباني والكوري الجنوبي وامثالهم.. فالشعوب الشجاعة والكريمة ولديها ضمائر حره.. واصيله.. تعلم ان مصلحتنا كشيعةعرب وكمنطقة العراق بالتحالف مع امريكا وليس النظام الايراني الارعن.. الذي يغسل العقول بان (العراقيين والعراق مجرد شعوب قاصره) ويحتاجون لسليماني وخامنئي كاوصياء عليهم..

فمنطقة العراق.. وشعوبه.. بكوردستان.. والمثلث الغربي السني.. ووسط وجنوب الشيعي العربي.. المختلف بكل خصوصيات مكوناته المتنوعة.. والحضارات المتضاربة التي قامت عليه.. والعقائد الدينية والسياسية التي فتكت باطياف بكاملها كاليزيديين والمسيحيين والتركمان والشبك الشيعة.. وابادت ايضا اعداد مهولة من الشيعة العرب والسنة وغيرهم.. ومن تسبب بكل ذلك هو (التدخل الاقليمي العربي والايراني) بشؤونه الداخلية.. لادراك المحيطين العربي السني الاقليمي والايراني.. بان منح شعوب منطقة العراق حريتهم باقاليم فدرالية تعني نهاية نفوذ واطماع هذه الدول الاقليمية بالشان العراقي.. وانتفاء الحاجة لها.. لدى الشرائح التي خدعوها بداخل العراق.

من ذلك نؤكد بان عادل عبد المهدي اذا فعلا يريد استقلال للعراق وشعوبه عن هيمنة الجوار والمحيط الاقليمي.. مهما كان معرفه ..عليه بالتحالف مع امريكا.. وتطبيق الفدراليات الثلاث وخاصة اقليم وسط وجنوب من الفاو لسامراء مع بادية كربلاء النخيب وديالى.. وان يدرك بان الناس وصلت لمرحلة (تستخف بمصطلح التبادل السلمي للسلطة.. ويعتبرونه انجاز للسياسيين ببقاءهم بالحكم.. وتبادل للسلطة بين كتل فاسدة، ضحيتها هم 40 مليون من شعوب منطقة العراق بالداخل).. فالناس اليوم ينتظرون اي انقلاب او ثورة تخلصهم من الوضع المزري الفاسد الذي يعيشون فيه .. وليس تباد سلمي للسلطة بين فاسدين.. وخير دليل المقاطعة الكبيرة للانتخابات عام 2018.. والمظاهرات التي عمت وسط وجنوب الشيعي العربي ضد النظام الفاسد الحاكم الحالي..

ويجب ان تبنى بنى تحتية بالعراق.. للادارة شبيه (بالطيار الالي) .. ونقصد اي انتخابات وتاخر بحكومة .. لا تحصل اي فوضى..ولا يبتز الناس من قبل الكتل السياسية (بانهم وحدهم القادرين على ملئ الفراغ وغيرنا يعني نهايتكم).. فيجب تاسيس نظام سياسي يحمي الناس من شرور السياسيين ومليشياتهم واحزابهم وعوائلهم المهيمنة المعممة او الافندية.. وليس نظام سياسي لتبدال القوى السياسية الفاسدة للسلطة فيما بينها..

وخاصة بعد ان ادرك الناس بان هذه القوى السياسية ومسمياتها شبيه بالبعث..الذي كان يرفع شعار (وحدة حرية اشتراكية).. وهو الد اعداء الحرية.. وحكمه دكتاتوري.. كذلك اليوم نجد من يحمل اسم (قائمة البناء) وهم مجرد مخالب تحمل السلاح كفصائل مليشياتيه.. وتفخر بان مدفعيتها اقوى من مدفعية الجيش العراقي.. فكيف هؤلاء يبنون اصلا.. واخر يحمل معرف (قائمة الاصلاح) وهم الد اعداء الاصلاح.. واخرين يتكلمون بانهم ضد الفساد وهم ملطخة ايديهم بالفساد بابشع صوره..

وان يدرك عادل عبد المهدي باننا كشيعة عرب نريد بناء دولة وليس حسينية او جامع.. وخاصة ما نراه من تجييش الناس لزيارات دينية هدفها ليس مبادئ الحسين .. بل اصبحت تجارة ..ينتفع منها التجار الذين يستوردون الحبية والرز والدهن واللحوم وغيرها.. من اجل التجارة بها.. والمنتفع الثاني الانتهازي ايضا.. هم الزوار الايرانيين وهم بالملايين الذين ياكلون ويشربون (ببلاش) ويهربون المخدرات ويعتبرون العراق مرتع لهم.. والفئة الثالثة النفعية هم رجال الدين والسياسيين الذين يتاجرون بالمناسبات الحسينية الذي اصبح الامام الحسين عليه السلام مجرد لعق على السنتهم..

وكذلك على عادل عبد المهدي الاسراع بناء ثلاث قواعد عسكرية امريكية كبرى لمواجهة اي بروز لتنظيم متشدد كداعش.. وكذلك اي ردات فعل للكورد للاستقلال بارضهم كوردستان وكذلك لمواجهة التغول الايراني.. وقطع الطريق عن ايران للمتوسط والتي تعتبر فيها طهران مجرد جسر للوصول لبيروت وسوق استهلاكية لبضائع ايران الرديئة بمليارات الدولارات سنويا.. تعكس اهمال متعمد لكل القطاعات الصناعية والزراعية والخدمية والكهرباء بالعراق.. وكذلك على عبد المهدي الاسراع بحصر العقود الخاصة بالاعمار بالشركات العالمية المتقدمة حصرا الامريكية واليابانية والالمانية.. للقضاء على الفساد ايضا..وليس للاعمار الحقيقي..

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :