البحث:
  • 4:01:32 PM
النيران تلتهم مزارع للحنطة في نينوى almada-Bullet.png انفجار براميل للكبريت شمالي بغداد almada-Bullet.pngانقاذ فتاة حاولت الانتحار بالقاء نفسها من جسر في الديوانية almada-Bullet.png الزوراء يسحق الوصل الاماراتي في مباراة "تحصيل حاصل" almada-Bullet.png الحلبوسي يتعهد بحث الحكومة على تسديد حصتها المالية لصندوق الأمم المتحدة الإنمائي almada-Bullet.png مركز الاعلام الرقمي: صفحة مزيفة باسم حاكم دبي تحتال على العراقيين almada-Bullet.pngالتجارة تشدد اجراءاتها لحماية "الخزين الاستراتيجي" للحنطة almada-Bullet.pngالعشرات يتظاهرون في قضاء الخضر بالمقنى احتجاجا على تردي الكهرباء almada-Bullet.png مجلس ذي قار يعقد جلسته غداً لاستجواب المحافظ almada-Bullet.pngانتحار فتاة في محافظة الديوانية almada-Bullet.pngالاقتصاد التركي.. توقعات بمزيد من الانكماش في 2019 almada-Bullet.pngاعتقال شخص ينتحل صفة ضابط في جهاز مكافحة الارهاب بنينوى almada-Bullet.pngبومبيو يرجح وقوف إيران وراء اعتداءات الخليج almada-Bullet.pngالسامرائي ينتقد "لا مبالاة الحكومة" امام حصد الارواح في صلاح الدين almada-Bullet.pngالبنتاغون: أوقفنا احتمال الهجمات الإيرانية على قواتنا لكن التهديد ما زال عاليا almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
السيد عادل لن يكون اوفر حظا من سابقيه


الكاتب:
27-10-2018 09:09 AM
عدد القراءات: 2942


 

 

 

 

 

عباس راضي العزاوي                           

سوف لن يكون رئيس الوزراء المكلف اوفر حظا من سابقيه ولاحكومته أكثر صلاحا أو قوة وفاعلية ، طالما هناك عدة أقطاب وسلاطين ورؤوس مستقلة وقوية تمتلك السلاح وامتلكت عبر سنين النهب السابقة أموال طائلة لم ولن يستطيع أحد انتزاعها منها، صدقوني ليس تشائما ولا تحبيط للهمم بل هي حقيقة تبلورت امامنا منذ 15 سنة، لان الاحزاب السياسية اتفقت على المشاركة بالحكم بدون استثناء او ما يسمى بالمحاصصة وربما تكون هذه القضية الوحيدة المتفق عليها، اولا لعدم وجود ثقة فيما بينهم وثانيا ان الانسان العراقي تحديدا لا يحب مقعد المعارضة لانه مرتبط بالخازوق ارتباط تاريخي وثيق وثالثا ان الغنائم تنحسر تلقائيا كلما ابتعد السياسي عن مصادر القرار لهذا سيستمر الحال على ماهو عليه ولن ينجح أحد في قيادة البلاد بشكل يخدم مصالح الشعب العراقي.

ومهما لمّعنا وصفقنا لاي قادم جديد ضمن ممارسة الأمل سوف لن يستطيع فعل شي ليس لان الاحزاب لاتدعه يعمل بحرية وليس لان الوضع الفوضوي يفرض نفسه في جميع مفاصل الدولة ـ ولا اقول الحكومة فقط ـ وليس لان المؤامرات الخارجية والداخلية مستمرة ضد العراق فحسب بل أيضا هناك عامل اشد تاثيرا وحضورا الا وهو التركيبة النفسية للفرد العراقي والذي يفهم السلطة كأرث عائلي اوملك شخصي لاينازعه عليه احد حتى ابنه فالتاريخ المضمخ بالدماء والرؤوس المتدحرجة دليل صارخ على تربيتنا الشاذة وفهمنا المشوش لمفهوم السلطة ولاينفرد الحاكم او من يصل إلى سدة الحكم بهذا التفكير بل حتى عموم الشعب ، لانه – اي الشعب – لا يحترم الحكومة الديمقراطية ولايخشاها لانه يفكر بنفس الطريقة التي اعتاد عليها الجميع لسنين طويلة.

وبما أن الحكومة مقسمة بين كميات الاحزاب الهائلة والمتعددة التوجهات والمذاهب ـ وان كانت حسنة تعددها يمنع نمو الدكتاتوريه ـ فلن يستطيع أحد أن يعمل كسلطة عليا له نفوذه وسطوته الفاعلة لان الجميع لديهم نفس الشعور والامتيازات ويتحركون بذات الروحية السلطوية كباقي السلطات الدستورية التنفذية منها والتشريعية بل وحتى القضائية في بعض الحالات بصرف النظر عن مواقعهم الرسمية، فكيف سيحقق رئيس الوزراء الجديد اي تقدم او نجاح في ظل هذه الظروف المعقدة؟ وها نحن نرى أن كابينته الوزارية قد غصت بالارهابيبن والفاسدين منذ الوهلة الاولى!!!، فأين حريته باختيار وزراءه اذن؟ وكيف يمكن أن يكون مختلف عن غيره كما يُروج له؟

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :