البحث:
  • 4:01:32 PM
شركة تعبئة غاز البصرة تفتتح محطتين لتعبة وقود غاز السيارات السائل almada-Bullet.png مجلس الامن الوطني يعقد اجتماعه الدوري برئاسة عبد المهدي وحضور الفياض almada-Bullet.pngاليونسكو تفتتح مختبراً لترميم وارشفة المخطوطات الشرقية في العراق almada-Bullet.pngاليونسكو تفتتح مختبراً لترميم وارشفة المخطوطات الشرقية في العراق almada-Bullet.pngالشرطة الاتحادية تدمر نفقين ومعملا للمتفجرات في كركوك almada-Bullet.pngقرارات حاسمة تنتظر عالم الكرة في اجتماعات "الفيفا" المقبلة almada-Bullet.pngالسلطات الروسية تستقبل تظاهرات "السترات الصفراء بـ"الاعتقالات" almada-Bullet.pngسعدون جابر يعمل على بناء مسرح في العاصمة بغداد almada-Bullet.pngتركيا: إذا فاز الأسد في انتخابات ديمقراطية سنفكر بالعمل معه almada-Bullet.pngالفاو يخطف نقطة ثمينة خارج الديار والصادق يعزز صدارته بخمس نقاط almada-Bullet.pngالحلبوسي يتوجه الى السعودية في زيارة رسمية almada-Bullet.pngبعد تمديد ساعات فتح المنطقة الخضراء.. السفارة الاميركية تصدر تحذيراً جديداً almada-Bullet.pngكردستان يسمح للمواطنين العرب بتسجيل الأراضي بأسمائهم almada-Bullet.pngمقتل قائد بارز في الحرس الثوري الإيراني almada-Bullet.pngمودريتش يشن هجوما على ميسي ورونالدو almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
السيد عادل لن يكون اوفر حظا من سابقيه


الكاتب:
27-10-2018 09:09 AM
عدد القراءات: 2779


 

 

 

 

 

عباس راضي العزاوي                           

سوف لن يكون رئيس الوزراء المكلف اوفر حظا من سابقيه ولاحكومته أكثر صلاحا أو قوة وفاعلية ، طالما هناك عدة أقطاب وسلاطين ورؤوس مستقلة وقوية تمتلك السلاح وامتلكت عبر سنين النهب السابقة أموال طائلة لم ولن يستطيع أحد انتزاعها منها، صدقوني ليس تشائما ولا تحبيط للهمم بل هي حقيقة تبلورت امامنا منذ 15 سنة، لان الاحزاب السياسية اتفقت على المشاركة بالحكم بدون استثناء او ما يسمى بالمحاصصة وربما تكون هذه القضية الوحيدة المتفق عليها، اولا لعدم وجود ثقة فيما بينهم وثانيا ان الانسان العراقي تحديدا لا يحب مقعد المعارضة لانه مرتبط بالخازوق ارتباط تاريخي وثيق وثالثا ان الغنائم تنحسر تلقائيا كلما ابتعد السياسي عن مصادر القرار لهذا سيستمر الحال على ماهو عليه ولن ينجح أحد في قيادة البلاد بشكل يخدم مصالح الشعب العراقي.

ومهما لمّعنا وصفقنا لاي قادم جديد ضمن ممارسة الأمل سوف لن يستطيع فعل شي ليس لان الاحزاب لاتدعه يعمل بحرية وليس لان الوضع الفوضوي يفرض نفسه في جميع مفاصل الدولة ـ ولا اقول الحكومة فقط ـ وليس لان المؤامرات الخارجية والداخلية مستمرة ضد العراق فحسب بل أيضا هناك عامل اشد تاثيرا وحضورا الا وهو التركيبة النفسية للفرد العراقي والذي يفهم السلطة كأرث عائلي اوملك شخصي لاينازعه عليه احد حتى ابنه فالتاريخ المضمخ بالدماء والرؤوس المتدحرجة دليل صارخ على تربيتنا الشاذة وفهمنا المشوش لمفهوم السلطة ولاينفرد الحاكم او من يصل إلى سدة الحكم بهذا التفكير بل حتى عموم الشعب ، لانه – اي الشعب – لا يحترم الحكومة الديمقراطية ولايخشاها لانه يفكر بنفس الطريقة التي اعتاد عليها الجميع لسنين طويلة.

وبما أن الحكومة مقسمة بين كميات الاحزاب الهائلة والمتعددة التوجهات والمذاهب ـ وان كانت حسنة تعددها يمنع نمو الدكتاتوريه ـ فلن يستطيع أحد أن يعمل كسلطة عليا له نفوذه وسطوته الفاعلة لان الجميع لديهم نفس الشعور والامتيازات ويتحركون بذات الروحية السلطوية كباقي السلطات الدستورية التنفذية منها والتشريعية بل وحتى القضائية في بعض الحالات بصرف النظر عن مواقعهم الرسمية، فكيف سيحقق رئيس الوزراء الجديد اي تقدم او نجاح في ظل هذه الظروف المعقدة؟ وها نحن نرى أن كابينته الوزارية قد غصت بالارهابيبن والفاسدين منذ الوهلة الاولى!!!، فأين حريته باختيار وزراءه اذن؟ وكيف يمكن أن يكون مختلف عن غيره كما يُروج له؟

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :