البحث:
  • 4:01:32 PM
النيران تلتهم مزارع للحنطة في نينوى almada-Bullet.png انفجار براميل للكبريت شمالي بغداد almada-Bullet.pngانقاذ فتاة حاولت الانتحار بالقاء نفسها من جسر في الديوانية almada-Bullet.png الزوراء يسحق الوصل الاماراتي في مباراة "تحصيل حاصل" almada-Bullet.png الحلبوسي يتعهد بحث الحكومة على تسديد حصتها المالية لصندوق الأمم المتحدة الإنمائي almada-Bullet.png مركز الاعلام الرقمي: صفحة مزيفة باسم حاكم دبي تحتال على العراقيين almada-Bullet.pngالتجارة تشدد اجراءاتها لحماية "الخزين الاستراتيجي" للحنطة almada-Bullet.pngالعشرات يتظاهرون في قضاء الخضر بالمقنى احتجاجا على تردي الكهرباء almada-Bullet.png مجلس ذي قار يعقد جلسته غداً لاستجواب المحافظ almada-Bullet.pngانتحار فتاة في محافظة الديوانية almada-Bullet.pngالاقتصاد التركي.. توقعات بمزيد من الانكماش في 2019 almada-Bullet.pngاعتقال شخص ينتحل صفة ضابط في جهاز مكافحة الارهاب بنينوى almada-Bullet.pngبومبيو يرجح وقوف إيران وراء اعتداءات الخليج almada-Bullet.pngالسامرائي ينتقد "لا مبالاة الحكومة" امام حصد الارواح في صلاح الدين almada-Bullet.pngالبنتاغون: أوقفنا احتمال الهجمات الإيرانية على قواتنا لكن التهديد ما زال عاليا almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
هذا دليل آخر على احتقار الإسلاميين للثقافة


الكاتب:
27-10-2018 09:01 AM
عدد القراءات: 2630


 

 

 

 

 

مهدي قاسم                          

على مدى السنوات الماضية كان موقف الإسلاميين سيما ” الشيعة ” منهم من الثقافة و الفنون موقفا متسما بشتى صنوف الازدراء و الاستسخاف و الإهمال المتعمد ، ولو لا الجهود الفردية و الجماعية غير الرسمية للمواطنين العراقيين في الداخل و الخارج و حرصهم الدائم و المستميت لاندثرت الثقافة والفنون في العراق ومن ثم لتصبح في خبر كان .

و بالمناسبة : يجب ألا نستغرب هذا الأمر ، إذ أن الثقافة التنويرية و الإصلاحية الحضارية و التمدن الاجتماعي المتزن و السليم ، لهي أكبر عدوة للإسلاميين و مصدر قلق و إزعاج دائمين لهم ، و الذين اعتادوا أصلا أن يجدوا ضالتهم المنشودة و المرغوبة في بيئات سقيمة و موبؤة من تخلف و جهل و فقر و رثاثة و بشاعة ، بتواز مع نشر خرافات و غيبيات و اتكالية ، وصولا إلى غسيل و تشحيم أدمغة اتباع بخزعبلات ، ليصبحوا لهم وسيلة إثراء و نفوذ وسلالم مناصب و سلطة ..

مثلما الحال في العراق منذ السنوات الماضية و حتى الآن. .

حيث قاد هؤلاء الإسلاميون الأشاوس حربا شعواء ضد جميع حقول الفن و الثقافة ، فأقفلت دور السينما و المسارح و صالات الموسيقى و الغناء و الطرب و الفن التشكيلي و الأندية الفنية و الثقافية و المعالم الحضارية و الأثرية الأخرى .

أما الآن …

فما الغاية من منح عصائب الحق حقيبة وزارة الثقافة إلا دليل إضافي على ما نقول ، أي لمواصلة تلك الحرب الشعواء على ما تبقى من نشاطات ثقافية و فنية في العراق ..

و إلا قولوا لنا بربكم ما علاقة تنظيم مسلح و ديني متشدد بالثقافة و الفن مثل عصائب الحق ، وهو الذي يُعد من أكثر التنظيمات تطرفا و تشددا ؟! ..

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :