البحث:
  • 4:01:32 PM
تنسيقيات تظاهرات ذوي المهن الصحية تعلن عن انتهاء الاضراب almada-Bullet.pngفرنسا تعلن مقتل "يحيى أبو الهمام" أبرز قادة القاعدة في منطقة الساحل almada-Bullet.pngامانة بغداد: اعادة افتتاح طريق اغلق امس الخميس في الكرادة almada-Bullet.pngالمدنيون يغادرون اخر معاقل داعش في سوريا almada-Bullet.pngاعتقال 4 أشخاص افتعلوا شجاراً عشائرياً مسلحاً في البصرة almada-Bullet.pngسروة عبد الواحد: تهديد قوباد طالباني لشاسور ما هو الا بسبب "الخوف من مصيره" almada-Bullet.pngمقتل عائلة واصابة 3 منتسبين في الشرطة الاتحادية بحادث سير في صلاح الدين almada-Bullet.pngرئيس ريال مدريد يحسم مصير "مودريتش" مع الميرنكي almada-Bullet.pngالكربولي:التاريخ يعيد نفسه.. سفراء الدول يجوبون العراق بحثا عن غنائمهم في ثروات العراق almada-Bullet.pngالهجرة والمهجرين: عودة 199 لاجئا عراقياً من تركيا almada-Bullet.pngفيفا يحرم تشيلسي من ضم لاعبين لفترتي انتقالات almada-Bullet.pngالكمارك: اتلاف مواد غذائية ممنوعة من الاستيراد في منفذ زرباطية الحدودي almada-Bullet.pngالدفاع التركية: تدمير 17 مخبئاً لـPKK شمال العراق almada-Bullet.pngمودريتش يجدد عقده مع النادي الملكي وينفي تصريحات انتقاله almada-Bullet.pngليبيا..سيطرة القوات الامنية على حقل الفيل النفطي almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
هذا دليل آخر على احتقار الإسلاميين للثقافة


الكاتب:
27-10-2018 09:01 AM
عدد القراءات: 2528


 

 

 

 

 

مهدي قاسم                          

على مدى السنوات الماضية كان موقف الإسلاميين سيما ” الشيعة ” منهم من الثقافة و الفنون موقفا متسما بشتى صنوف الازدراء و الاستسخاف و الإهمال المتعمد ، ولو لا الجهود الفردية و الجماعية غير الرسمية للمواطنين العراقيين في الداخل و الخارج و حرصهم الدائم و المستميت لاندثرت الثقافة والفنون في العراق ومن ثم لتصبح في خبر كان .

و بالمناسبة : يجب ألا نستغرب هذا الأمر ، إذ أن الثقافة التنويرية و الإصلاحية الحضارية و التمدن الاجتماعي المتزن و السليم ، لهي أكبر عدوة للإسلاميين و مصدر قلق و إزعاج دائمين لهم ، و الذين اعتادوا أصلا أن يجدوا ضالتهم المنشودة و المرغوبة في بيئات سقيمة و موبؤة من تخلف و جهل و فقر و رثاثة و بشاعة ، بتواز مع نشر خرافات و غيبيات و اتكالية ، وصولا إلى غسيل و تشحيم أدمغة اتباع بخزعبلات ، ليصبحوا لهم وسيلة إثراء و نفوذ وسلالم مناصب و سلطة ..

مثلما الحال في العراق منذ السنوات الماضية و حتى الآن. .

حيث قاد هؤلاء الإسلاميون الأشاوس حربا شعواء ضد جميع حقول الفن و الثقافة ، فأقفلت دور السينما و المسارح و صالات الموسيقى و الغناء و الطرب و الفن التشكيلي و الأندية الفنية و الثقافية و المعالم الحضارية و الأثرية الأخرى .

أما الآن …

فما الغاية من منح عصائب الحق حقيبة وزارة الثقافة إلا دليل إضافي على ما نقول ، أي لمواصلة تلك الحرب الشعواء على ما تبقى من نشاطات ثقافية و فنية في العراق ..

و إلا قولوا لنا بربكم ما علاقة تنظيم مسلح و ديني متشدد بالثقافة و الفن مثل عصائب الحق ، وهو الذي يُعد من أكثر التنظيمات تطرفا و تشددا ؟! ..

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :