البحث:
  • 4:01:32 PM
شركة تعبئة غاز البصرة تفتتح محطتين لتعبة وقود غاز السيارات السائل almada-Bullet.png مجلس الامن الوطني يعقد اجتماعه الدوري برئاسة عبد المهدي وحضور الفياض almada-Bullet.pngاليونسكو تفتتح مختبراً لترميم وارشفة المخطوطات الشرقية في العراق almada-Bullet.pngاليونسكو تفتتح مختبراً لترميم وارشفة المخطوطات الشرقية في العراق almada-Bullet.pngالشرطة الاتحادية تدمر نفقين ومعملا للمتفجرات في كركوك almada-Bullet.pngقرارات حاسمة تنتظر عالم الكرة في اجتماعات "الفيفا" المقبلة almada-Bullet.pngالسلطات الروسية تستقبل تظاهرات "السترات الصفراء بـ"الاعتقالات" almada-Bullet.pngسعدون جابر يعمل على بناء مسرح في العاصمة بغداد almada-Bullet.pngتركيا: إذا فاز الأسد في انتخابات ديمقراطية سنفكر بالعمل معه almada-Bullet.pngالفاو يخطف نقطة ثمينة خارج الديار والصادق يعزز صدارته بخمس نقاط almada-Bullet.pngالحلبوسي يتوجه الى السعودية في زيارة رسمية almada-Bullet.pngبعد تمديد ساعات فتح المنطقة الخضراء.. السفارة الاميركية تصدر تحذيراً جديداً almada-Bullet.pngكردستان يسمح للمواطنين العرب بتسجيل الأراضي بأسمائهم almada-Bullet.pngمقتل قائد بارز في الحرس الثوري الإيراني almada-Bullet.pngمودريتش يشن هجوما على ميسي ورونالدو almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
هذا دليل آخر على احتقار الإسلاميين للثقافة


الكاتب:
27-10-2018 09:01 AM
عدد القراءات: 2492


 

 

 

 

 

مهدي قاسم                          

على مدى السنوات الماضية كان موقف الإسلاميين سيما ” الشيعة ” منهم من الثقافة و الفنون موقفا متسما بشتى صنوف الازدراء و الاستسخاف و الإهمال المتعمد ، ولو لا الجهود الفردية و الجماعية غير الرسمية للمواطنين العراقيين في الداخل و الخارج و حرصهم الدائم و المستميت لاندثرت الثقافة والفنون في العراق ومن ثم لتصبح في خبر كان .

و بالمناسبة : يجب ألا نستغرب هذا الأمر ، إذ أن الثقافة التنويرية و الإصلاحية الحضارية و التمدن الاجتماعي المتزن و السليم ، لهي أكبر عدوة للإسلاميين و مصدر قلق و إزعاج دائمين لهم ، و الذين اعتادوا أصلا أن يجدوا ضالتهم المنشودة و المرغوبة في بيئات سقيمة و موبؤة من تخلف و جهل و فقر و رثاثة و بشاعة ، بتواز مع نشر خرافات و غيبيات و اتكالية ، وصولا إلى غسيل و تشحيم أدمغة اتباع بخزعبلات ، ليصبحوا لهم وسيلة إثراء و نفوذ وسلالم مناصب و سلطة ..

مثلما الحال في العراق منذ السنوات الماضية و حتى الآن. .

حيث قاد هؤلاء الإسلاميون الأشاوس حربا شعواء ضد جميع حقول الفن و الثقافة ، فأقفلت دور السينما و المسارح و صالات الموسيقى و الغناء و الطرب و الفن التشكيلي و الأندية الفنية و الثقافية و المعالم الحضارية و الأثرية الأخرى .

أما الآن …

فما الغاية من منح عصائب الحق حقيبة وزارة الثقافة إلا دليل إضافي على ما نقول ، أي لمواصلة تلك الحرب الشعواء على ما تبقى من نشاطات ثقافية و فنية في العراق ..

و إلا قولوا لنا بربكم ما علاقة تنظيم مسلح و ديني متشدد بالثقافة و الفن مثل عصائب الحق ، وهو الذي يُعد من أكثر التنظيمات تطرفا و تشددا ؟! ..

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :