البحث:
  • 4:01:32 PM
شركة تعبئة غاز البصرة تفتتح محطتين لتعبة وقود غاز السيارات السائل almada-Bullet.png مجلس الامن الوطني يعقد اجتماعه الدوري برئاسة عبد المهدي وحضور الفياض almada-Bullet.pngاليونسكو تفتتح مختبراً لترميم وارشفة المخطوطات الشرقية في العراق almada-Bullet.pngاليونسكو تفتتح مختبراً لترميم وارشفة المخطوطات الشرقية في العراق almada-Bullet.pngالشرطة الاتحادية تدمر نفقين ومعملا للمتفجرات في كركوك almada-Bullet.pngقرارات حاسمة تنتظر عالم الكرة في اجتماعات "الفيفا" المقبلة almada-Bullet.pngالسلطات الروسية تستقبل تظاهرات "السترات الصفراء بـ"الاعتقالات" almada-Bullet.pngسعدون جابر يعمل على بناء مسرح في العاصمة بغداد almada-Bullet.pngتركيا: إذا فاز الأسد في انتخابات ديمقراطية سنفكر بالعمل معه almada-Bullet.pngالفاو يخطف نقطة ثمينة خارج الديار والصادق يعزز صدارته بخمس نقاط almada-Bullet.pngالحلبوسي يتوجه الى السعودية في زيارة رسمية almada-Bullet.pngبعد تمديد ساعات فتح المنطقة الخضراء.. السفارة الاميركية تصدر تحذيراً جديداً almada-Bullet.pngكردستان يسمح للمواطنين العرب بتسجيل الأراضي بأسمائهم almada-Bullet.pngمقتل قائد بارز في الحرس الثوري الإيراني almada-Bullet.pngمودريتش يشن هجوما على ميسي ورونالدو almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اخبار العراق
حجم الخط :
بالتفاصيل ... الحكومة الجديدة تواجه 20 ملف رئيسي وضخم وحساس


25-10-2018 02:10 PM
عدد القراءات: 5361


 

 

 

 

وكالة المدار -

 

 

قالت صحيفة العربي الجديد في تقرير لها نشرته، اليوم الخميس ، ان حكومة رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي التي منحت الثقة برئيس و 14 وزيراً مع تأجيل حسم تسمية 8 وزراء، تواجه (20) ملفاً حساساً عليها ان تنجزها خلال الـ(4) سنوات.

وبينت الصحيفة أن 'الحكومة الجديدة تواجه 20 ملفاً رئيسياً ضخماً وحساساً، عليها أن تنجزها أو تحقق تقدماً فيها على أقل تقدير خلال السنوات الأربع المقبلة'.

واشارت الصحيفة ان 'من بين تلك الملفات العشرين، إعادة إعمار المدن المحررة في الشمال والغرب والوسط، وعددها 48 مدينة وبكلفة تبلغ نحو 88 مليار دولار، وتوفير خدمات الماء والكهرباء والبنى التحتية في الطرق والجسور على مستوى البلاد وتحديداً في الجنوب، ومعالجة أزمة المياه وشحّ نهري دجلة والفرات عقب قطع إيران وتركيا أكثر من 61 رافداً عن النهرين وبناء عدد من السدود، وملف الوجود الأجنبي في العراق إذ توجد 13 قوة دولية في البلاد، أبرزها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وكندا وأستراليا وألمانيا وإيطاليا وإيران وتركيا ودول أخرى ضمن عنوان التحالف الدولي للحرب على الإرهاب، الذي تشكّل في الربع الأخير من عام 2014'.

واوضحت انه 'من الملفات التي يجب على حكومة عبد المهدي انجازها هي، تنظيم العلاقة بين بغداد وأربيل وإنهاء ملف المناطق المتنازع عليها بين الجانبين، بما فيها كركوك، وكذلك ملف النفط والغاز، وملف القضاء على بقايا وخلايا تنظيم داعش، وأيضاً هناك ملف إعادة جميع النازحين إلى مدنهم، والبالغ عددهم حالياً قرابة ثلاثة ملايين نسمة، وملف سحب السلاح خارج المدن المحررة كجرف الصخر ويثرب والعويسات ومدن أخرى ترفض الفصائل المسلحة الانسحاب منها لغاية الآن، وملفات حقوق الإنسان ، وحسم وضع المقابر الجماعية، وحسم مصير عائلات داعش البالغ عددهم نحو 100 ألف نسمة، ويقيمون في مخيمات داخل الصحراء منذ سنوات عدة'.

واردفت ان 'ملفات البطالة والفقر المتصاعد في البلاد، وقوات العشائر في غرب البلاد وشماله، وملف النزاهة وتفعيل الحرب على الفساد، وملف المصالحة الوطنية وتفعيل القانون رقم 200 حول تجريم خطاب الكراهية والعنصرية والطائفية وما يتصل بها، وملف إعادة هيكلة المؤسسات الأمنية والعسكرية على وجه الخصوص بحسب النسب السكانية لكل مكون، عدا عن ملف دعم الجيش وجهاز الشرطة بعد خروجهما من معركة طاحنة استمرت لنحو أربع سنوات تسببت في إنهاكهما بشكل كبير'.

وخارجياً، اشارت الصحيفة الى انه 'يتوقع من الحكومة الجديدة أن تكون محاصرة على غرار الحكومة السابقة بين الإرادتين الأميركية والإيرانية، إذ يمثل كل من الطرفين قوة ضاغطة على العراق، لا سيما إيران التي تمتلك أوراق نفوذ واسعة ومؤثرة بقوة في العملية السياسية وفي الاقتصاد'.

واوضحت الصحيفة ان 'حكومة عبد المهدي تعتبر الأكثر تخصصاً، مقارنة بالحكومات السابقة، غير أنها الأضعف في مواجهة القوى السياسية التي تورّط أغلبها بملفات فساد ضخمة وباتت تملك نفوذاً واضحاً وقوياً داخل المؤسسات، خصوصاً وزارات الدفاع والداخلية والنفط والمالية والتجارة، إضافة إلى وجود كيان مواز للقوات النظامية'.

وبينت ان 'البرنامج الحكومي الذي كتبه عبد المهدي تم عرضه على الكتل السياسية، وجرى التوافق عليه ، يمكن وصفه ببرنامج لترميم وإصلاح خلل واضح في مستويات الدولة كافة'.

وافادت الصحيفة بأن 'مسألة تفعيل القانون وبعض بنود الدستور المعطلة ومعالجة الفساد المالي والإداري وإعادة الإعمار وإنهاء ملف الكهرباء والماء، أمور مطلوبة من عبد المهدي حالياً'.

وأكدت أن 'الحكومة الجديدة تحظى بدعم كبير من النجف، وهو ما لم تحظ به أي حكومة سابقة.

وختمت الصحيفة انه 'على الرغم من الدعم المعلن ظاهرياً من قبل كتل سياسية عدة، إضافة إلى مرجعية النجف لرئيس الوزراء الجديد، عادل عبد المهدي، إلا أن مراقبين وسياسيين مقرّبين من عبد المهدي يتخوّفون من الأخير ومدى قدرة حكومته على الاستمرار وإنجاز ملفات ضخمة ومهمة تنتظرها البلاد منه، واضعين سيناريو الاستقالة كأحد التوقعات المحتملة بقوة في حال وجد عبد المهدي نفسه أقرب للفشل في المهمة'.

اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :