البحث:
  • 4:01:32 PM
عمليات بغداد: القبض على عدد من المتهمين بجرائم قانونية مختلفة في بغداد almada-Bullet.pngالاعلام الامني: مقتل عنصر بداعش في كركوك almada-Bullet.pngالشؤون الداخلية والامن تضبط 3145 دعوى قضائية غير مسجلة وغير منجزة في ديالى almada-Bullet.pngتنظيم "داعش" يعدم قيادي يحمل الجنسية العراقية لدعوته المدنيين الى تسليم أنفسهم almada-Bullet.pngتنسيقيات تظاهرات ذوي المهن الصحية تعلن عن انتهاء الاضراب almada-Bullet.pngفرنسا تعلن مقتل "يحيى أبو الهمام" أبرز قادة القاعدة في منطقة الساحل almada-Bullet.pngامانة بغداد: اعادة افتتاح طريق اغلق امس الخميس في الكرادة almada-Bullet.pngالمدنيون يغادرون اخر معاقل داعش في سوريا almada-Bullet.pngاعتقال 4 أشخاص افتعلوا شجاراً عشائرياً مسلحاً في البصرة almada-Bullet.pngسروة عبد الواحد: تهديد قوباد طالباني لشاسور ما هو الا بسبب "الخوف من مصيره" almada-Bullet.pngمقتل عائلة واصابة 3 منتسبين في الشرطة الاتحادية بحادث سير في صلاح الدين almada-Bullet.pngرئيس ريال مدريد يحسم مصير "مودريتش" مع الميرنكي almada-Bullet.pngالكربولي:التاريخ يعيد نفسه.. سفراء الدول يجوبون العراق بحثا عن غنائمهم في ثروات العراق almada-Bullet.pngالهجرة والمهجرين: عودة 199 لاجئا عراقياً من تركيا almada-Bullet.pngفيفا يحرم تشيلسي من ضم لاعبين لفترتي انتقالات almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
وقفة صراحة : كليهما يسرقان الناخب و المنتخب


الكاتب:
12-06-2018 10:13 AM
عدد القراءات: 1465


 

 

 

 

 

مهدي قاسم                 

انتشر على صفحات التواصل الاجتماعي مشهد فيديو لشاب يمضي بعربته الروس رايز ــ نقصد ستوتة أم البتوتة !!ــ في شوارع فرعية قالعا في بغداد ” منهولات ” أي أغطية مشبكة لمجاري الصرف الصحي ، مسببا من خلال ذلك ليس أضرارا مادية كبيرة للدولة فحسب ، إنما مخاطر تهديد لحياة الصغار و الكبار أيضا ، ولا سيما الصغار من أطفال الذين سيسقطون أثناء اللعب و الجري السريع في عمق تلك المجاري فأما يموتون غرقا في مياه آسنة و قذرة أو يصابون بجروح و كسور بليغة .

ولكن يبدو أن نمطا من هؤلاء” البشر ” لا تهمهم سلامة حياة الآخرين بقدر ما تهمهم سهولة الحصول على المال غير المشروع و ذلك أسوة بالذين يقومون بانتخابهم من أحزاب فاسدة و ساسة لصوص ناهبين للمال ..

فالناخب يسرق إذا جاءت الفرصة و كذلك المنتخب

و أن كان هذا ليس بأمر جديد عليهم ..

أليس هؤلاء و أمثالهم وأضرابهم من ” الطيور التي تقع على أشكالها ” دائما ، قد قاموا بسرقة و نهب أموال وممتلكات الدولة ابان سقوط النظام السابق ؟.

و قد برر البعض عمليات النهب و الفرهدة تلك على أساس أنها جاءت بمثابة” رد فعل جماهيري ” ضد دولة قمعية و بعثية نشمية !!..

حسنا…و الآن ؟ ..

على ماذا يقلعون الأغطية المشبّكة لمجاري الصرف الصحي كرد فعل وعمل فحل ؟ ..

فأليس هذه الدولة التي يقودها ” معممون متقون ” هي دولتهم و التي جعلوها مختزلة على أشكالهم و مقاس سلوكهم وتكاسلهم

و تخلفهم حيث جعلوا منها دولة كارتونية رثة ..

بلا روح أو هيبة …

حتى دون أي حضور معتبر أو محترم رصين ..

فهؤلاء قد تفّهوا ــ من تتفيه ــ و أفسدوا كل شيء في العراق وقزمّوها حسب ” أذواقهم ” البدائية و نظرتهم الكهفية للأمور ..

وفوق ذلك بعضهم مدجج بأعتى أسلحة فتاكة سواء على شكل مجاميع مسلحة أو عصابات إجرام منظم ، طبعا مع حماية إما عشائرية أو ميليشاوية ..

فتخشى منهم عناصر الشرطة وهم متلبسين بسرقة أو بمخلفات مرورية و غير ذلك ..

لهذا فالدولة المنهارة تجد نفسها متقزمة أمام سطوتهم و هيمنتهم و تخشى منهم بل وتتردد في محاسبتهم أو مقاضاتهم ..

طبعا كل تلك السرقات و أعمال النهب لا تمنع حرصهم الشديد على أداء فروضهم الدينية والمذهبية بكل استغراق خشوع وإيمان عميقين .

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :