البحث:
  • 4:01:32 PM
النيران تلتهم مزارع للحنطة في نينوى almada-Bullet.png انفجار براميل للكبريت شمالي بغداد almada-Bullet.pngانقاذ فتاة حاولت الانتحار بالقاء نفسها من جسر في الديوانية almada-Bullet.png الزوراء يسحق الوصل الاماراتي في مباراة "تحصيل حاصل" almada-Bullet.png الحلبوسي يتعهد بحث الحكومة على تسديد حصتها المالية لصندوق الأمم المتحدة الإنمائي almada-Bullet.png مركز الاعلام الرقمي: صفحة مزيفة باسم حاكم دبي تحتال على العراقيين almada-Bullet.pngالتجارة تشدد اجراءاتها لحماية "الخزين الاستراتيجي" للحنطة almada-Bullet.pngالعشرات يتظاهرون في قضاء الخضر بالمقنى احتجاجا على تردي الكهرباء almada-Bullet.png مجلس ذي قار يعقد جلسته غداً لاستجواب المحافظ almada-Bullet.pngانتحار فتاة في محافظة الديوانية almada-Bullet.pngالاقتصاد التركي.. توقعات بمزيد من الانكماش في 2019 almada-Bullet.pngاعتقال شخص ينتحل صفة ضابط في جهاز مكافحة الارهاب بنينوى almada-Bullet.pngبومبيو يرجح وقوف إيران وراء اعتداءات الخليج almada-Bullet.pngالسامرائي ينتقد "لا مبالاة الحكومة" امام حصد الارواح في صلاح الدين almada-Bullet.pngالبنتاغون: أوقفنا احتمال الهجمات الإيرانية على قواتنا لكن التهديد ما زال عاليا almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
وقفة صراحة : كليهما يسرقان الناخب و المنتخب


الكاتب:
12-06-2018 10:13 AM
عدد القراءات: 1496


 

 

 

 

 

مهدي قاسم                 

انتشر على صفحات التواصل الاجتماعي مشهد فيديو لشاب يمضي بعربته الروس رايز ــ نقصد ستوتة أم البتوتة !!ــ في شوارع فرعية قالعا في بغداد ” منهولات ” أي أغطية مشبكة لمجاري الصرف الصحي ، مسببا من خلال ذلك ليس أضرارا مادية كبيرة للدولة فحسب ، إنما مخاطر تهديد لحياة الصغار و الكبار أيضا ، ولا سيما الصغار من أطفال الذين سيسقطون أثناء اللعب و الجري السريع في عمق تلك المجاري فأما يموتون غرقا في مياه آسنة و قذرة أو يصابون بجروح و كسور بليغة .

ولكن يبدو أن نمطا من هؤلاء” البشر ” لا تهمهم سلامة حياة الآخرين بقدر ما تهمهم سهولة الحصول على المال غير المشروع و ذلك أسوة بالذين يقومون بانتخابهم من أحزاب فاسدة و ساسة لصوص ناهبين للمال ..

فالناخب يسرق إذا جاءت الفرصة و كذلك المنتخب

و أن كان هذا ليس بأمر جديد عليهم ..

أليس هؤلاء و أمثالهم وأضرابهم من ” الطيور التي تقع على أشكالها ” دائما ، قد قاموا بسرقة و نهب أموال وممتلكات الدولة ابان سقوط النظام السابق ؟.

و قد برر البعض عمليات النهب و الفرهدة تلك على أساس أنها جاءت بمثابة” رد فعل جماهيري ” ضد دولة قمعية و بعثية نشمية !!..

حسنا…و الآن ؟ ..

على ماذا يقلعون الأغطية المشبّكة لمجاري الصرف الصحي كرد فعل وعمل فحل ؟ ..

فأليس هذه الدولة التي يقودها ” معممون متقون ” هي دولتهم و التي جعلوها مختزلة على أشكالهم و مقاس سلوكهم وتكاسلهم

و تخلفهم حيث جعلوا منها دولة كارتونية رثة ..

بلا روح أو هيبة …

حتى دون أي حضور معتبر أو محترم رصين ..

فهؤلاء قد تفّهوا ــ من تتفيه ــ و أفسدوا كل شيء في العراق وقزمّوها حسب ” أذواقهم ” البدائية و نظرتهم الكهفية للأمور ..

وفوق ذلك بعضهم مدجج بأعتى أسلحة فتاكة سواء على شكل مجاميع مسلحة أو عصابات إجرام منظم ، طبعا مع حماية إما عشائرية أو ميليشاوية ..

فتخشى منهم عناصر الشرطة وهم متلبسين بسرقة أو بمخلفات مرورية و غير ذلك ..

لهذا فالدولة المنهارة تجد نفسها متقزمة أمام سطوتهم و هيمنتهم و تخشى منهم بل وتتردد في محاسبتهم أو مقاضاتهم ..

طبعا كل تلك السرقات و أعمال النهب لا تمنع حرصهم الشديد على أداء فروضهم الدينية والمذهبية بكل استغراق خشوع وإيمان عميقين .

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :