البحث:
  • 4:01:32 PM
وزير الخارجية الروسي يزور العراق في أكتوبر المقبل almada-Bullet.png3 قتلى ومصاب في إطلاق نار بمدينة هولندية almada-Bullet.pngمراهق يقتل جميع أفراد أسرته بعدما اكتشف "سر أمه" almada-Bullet.pngلافروف وتشاووش أوغلو يبحثان التطورات الأخيرة في سوريا almada-Bullet.pngمارادونا: ساهمت في إتقان ميسي للركلات الحرة almada-Bullet.pngالكربولي يزور مضيف العكيدات في حمام الحليل ويبحث الاوضاع الامنية والخدمية almada-Bullet.pngالتعليم : تعيين أوائل الكليات والجامعات ضمن موازنة 2020 almada-Bullet.pngتسريبات مواصفات "آيفون 11" قبل يوم من إطلاقه الرسمي almada-Bullet.pngنتنياهو: ادعى الإيرانيون أن مصنع توركيز آباد لصنع السجاد واكتشف العلماء وجود آثار اليورانيوم فيه almada-Bullet.pngالمصادقة على قانون يؤجل تنفيذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي almada-Bullet.pngوزارة التربية تستحدث فرع الفنون في المرحلة الاعدادية خلال العام المقبل almada-Bullet.pngوزارة الزراعة تؤكد توجيهها المنافذ الحدودية بمنع استيراد التمور almada-Bullet.pngمع 200 شخص ..كفيف عراقي يؤسس منظمة لتدريب فاقدي البصر على الحواسيب في ديالى almada-Bullet.pngبالاعترافات ...صحيفة تركية تكشف اسرار محاكمة المتهمين بجريمة خاشقجي في السعودية almada-Bullet.pngبالصور..الكربولي يزور مضيف الشيخ وعد عاصي الجحيش جنوب نينوى لتفقد الاوضاع الامنية والخدمية almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اخبار العراق
حجم الخط :
دولة القانون تشن هجوم حاد على حكومتي بغداد واربيل والسبب!!


02-10-2016 12:51 PM
عدد القراءات: 15164


 

 

 

 

وكالة المدار -

 

 

حظيت زيارة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني على رأس وفد من الاحزاب الكردية ، باهتمام كبير من جانب حكومتي الاقليم وبغداد إضافة الى متابعة وآمال من الشارع الكردي لحلحلة الأزمات المتراكمة بين الحكومتين والتي انعكست على أوضاع الإقليم بأزمة مالية خانقة ، وخاصة توقف رواتب موظفي الاقليم منذ نحو سنتين.

 
واتفق الجميع على أهمية الزيارة في وقت حساس يتزامن مع قرب معركة الموصل وضرورة الاتفاق بين الطرفين على تقاسم الادوار فيها وانهاء الجدل حول مستقبل الموصل بعد التحرير، اضافة الى مناقشة قضية تصدير النفط من كركوك عبر الخط الكردي الى تركيا ورواتب موظفي الاقليم والبيشمركه ، الا ان بعض المراقبين للشأن السياسي ، اكدوا ان الوفد الكردي يسعى لعقد تحالفات سياسية جديدة مع القوى العراقية على ضوء المتغيرات في بغداد والاقليم واستعداداً للانتخابات المقبلة، حيث أجرى البارزاني لقاءات موسعة مع التيار الصدري واحزاب اياد علاوي وصالح المطلك واسامة النجيفي، اضافة الى لقاء مع رئيس التحالف الوطني (الشيعي) عمار الحكيم.

 
ورغم اعلان البارزاني عن نجاح الزيارة وتحقيق نتائج مرضية وتشكيل لجان لحل القضايا العالقة ومنها ملف النفط ، الا ان ثمة قوى لم ترحب بالزيارة وخاصة كتلة القانون بزعامة نوري المالكي، التي شن اعضاؤها هجوماً حاداً عليها وعلى حكومتي بغداد واربيل تحت ذريعة انتهاء فترة البارزاني القانونية في رئاسة الاقليم واستحواذه على نفط الشمال وتعطيله برلمان الاقليم ، الا ان السبب الحقيقي لحملة المالكي هو محاولة افشال التقارب بين الحكومتين لحل المشاكل أو محاولات الاحزاب والقوى لتشكيل تحالفات جديدة تغيير قواعد اللعبة السياسية السائدة في العراق.


ويزداد الاهتمام هذه الايام بالقضية الملحة في الاستعداد لتحرير الموصل من تنظيم «داعش» والتي اصبحت مركز اهتمام وطني ودولي، نظراً لكونها مفترق طرق حاسماً في أوضاع وجود التنظيم في العراق والمنطقة.


وقد أعلن رئيس الحكومة حيدر العبادي اكمال الاستعدادات للقوات العراقية لخوض المعركة الفاصلة وتوزيع الادوار فيها على الرغم من وجود بعض الجيوب التي يتواجد فيها عناصر التنظيم، كما هو الحال في الحويجة ومدن صغيرة متفرقة في كركوك وجنوب الموصل، والتي تتطلب الحسم قبل التوجه نحو الموصل حسب الخبراء العسكريين.


وقد اكد رئيس الاقليم مسعود البارزاني والولايات المتحدة، انهما مستعدان لخوض المعركة، ولكن العبادي هو من يقرر موعد انطلاق العملية، الذي يتوقف على ترتيب الاوضاع وخاصة توفر القوات والمعدات العسكرية الكافية والاستعدادات للتعامل مع العدد الكبير من النازحين المتوقع جراء المعركة، اضافة الى ضرورة حسم قضايا سياسية خلافية حول اوضــاع الموصل بعد التحرير واوضاع مكونات المحافظة من الاقليات.


بدورها، حسمت الولايات المتحدة قضية شائكة تتعلق بالقوات المشاركة في المعركة، عندما اكد نائب وزير الخارجية انتوني بليكن ان خطة تحرير الموصل تتضمن عدم دخول البيشمركه والحشد الشعبي الى داخل الموصل وان تكون قوة الهجوم الرئيسية هي الجيش والشرطة الاتحادية ومقاتلي العشائر من ابناء المنطقة.


كما أجهض البرلمان دعوات تقسيم محافظة نينوى إلى محافظات عدة، عندما أصدر قراراً برفض تقسيمها مؤكداً بقاء حدودها الإدارية على ما كانت عليه قبل 2003، ومنهياً بذلك جدلاً قادته قوى سياسية وخاصة من الاقليات وحكومة الاقليم، بضرورة تقسيم المحافظة بعد التحرير.


وفي الجانب الانساني لمعركة الموصل، اعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة، إنها تتحضر لتقديم المساعدة لما لا يقل عن 700 الف شخص في الموصل مع اقتراب موعد الهجوم عليها. محذرة من انها قد تصبح واحدة من اكبر الكوارث في السنوات الاخيرة». وتأمل منظمات الامم المتحدة تشييد 11 مخيماً بحلول نهاية السنة مع قدرة استيعاب تقدر بـ120 الف شخص في حين ان السلطات العراقية تعتقد انها قادرة على استقبال 150 الفاً في مخيمات أخرى.


اما اوضاع اقليم كردستان، فيبدو ان الحالة المعيشية تزداد سوءًا، والتي عبر عنها اندلاع تظاهرات حاشدة للمعلمين والموظفين الغاضبين على تأخير تسليم رواتبهم لأشهر عدة مع محاولات للاعتداء على مقرات الاحزاب السياسية منعتها القوات الامنية. ويلاحظ اقتصار التظاهرات على محافظتي السليمانية وحلبجة وعدم السماح بتنظيم تظاهرات مشابهة في اربيل ودهوك الخاضعة لسيطرة الحزب الديمقراطي بقيادة مسعود البارزاني.


كما دخلت الولايات المتحدة وقبلها إيران، على خط الوساطة لحل الخلافات بين قيادات الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة جلال الطالباني، حيث أجرى وفد أمريكي برئاسة السفير الأمريكي جولات مباحثات لتقريب المواقف مع جناح السيدة هيرو احمد زوجة جلال الطالباني والقيادية في الاتحاد الوطني وجناح كوسرت رسول وبرهم صالح، كما أجرى الوفد لقاءات مع حركة التغيير حليف الاتحاد الوطني في السليمانية.


ومع اقتراب موعد انتخابات مجالس المحافظات في نيسان/أبريل المقبل، تصاعدت دعوات تأجيل الانتخابات وتغيير مفوضية الانتخابات من قوى سياسية عدة ابرزها التيار الصدري وحزب الوفاق بقيادة اياد علاوي، حيث اشارت تلك القوى بضرورة تأجيل انتخابات المحافظات ودمجها مع انتخابات البرلمان الاتحادي، وذلك لتقليص النفقات على الميزانية المنهكة ولعدم استقرار العديد من المحافظات الخاضعة لسيطرة تنظيم «داعش»، اضافة الى مطالبات بتغيير مفوضية الانتخابات كونها مسيسة وتخضع لتأثير الكتل السياسية الرئيسية.

اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :